عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
49
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
من يعرفه ، فيذبح بين الجنّة و النّار ، ثم يقال يا اهل الجنّة خلود لا موت فيه و يا اهل النّار خلود لا موت فيه . ثم قرأ رسول اللَّه ( ص ) « وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » . و فى رواية ابو هريره قال : قال رسول اللَّه ( ص ) . « يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصّراط فيقال يا اهل الجنة ! فيطلعون خائفين وجلين ان يخرجوا من مكانهم الّذى هم فيه ، فيقال هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم يا ربّنا هذا الموت ، ثم يقال يا اهل النّار ! فيطلعون فرحين مستبشرين رجاء ان يخرجوا من مكانهم الّذى هم فيه ، فيقال هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم يا ربّنا هذا الموت ، فيذبح على الصّراط ، ثم يقال ، خلود فلا موت . فيزداد اهل الجنّة فرحا الى فرحهم و يزداد اهل النّار حزنا الى حزنهم » . و عن ابن مسعود قال : ليس من نفس الّا و هى تنظر الى بيت فى الجنّة و بيت فى النّار ، و هو « يَوْمَ الْحَسْرَةِ » و يرى اهل النّار البيت الّذى فى الجنّة ، ثم يقال لو عملتم ، فتأخذهم الحسرة . و يرى اهل الجنّة البيت الّذى فى النّار ، فيقولون لو لا ان منّ اللَّه عليكم قوله : « وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ » اى - هم اليوم فى غفلة . اين غفلت بمعنى تغافل است . ميگويد امروز در دنيا خويشتن را غافل ميسازند از كار آخرت و بدان ايمان مىنيارند ، فذلك قوله : « وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ » اى - لا يصدّقون به » . « إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها » اى - نميتهم فيبقى الرّب سبحانه فيرثهم . معنى وراثت در لغت آنست كه ملك مورث بوفات وى با وارث نشيند ، و وراثت حق تعالى نه به اين معنى است كه آسمان و زمين و هر چه در آن همه ملك و ملك اللَّه تعالى است ، همه آفريده و نو كرده و ساختهء او ، نه از كسى خريده و يافته يا از ديگرى بوى رسيده ، پس معنى آيت آنست كه جهانيان و جهانداران را برداريم و خلق را جمله بميرانيم و ولايت داشت و امر و نهى ايشان بمرگ بريده گردانيم ، تا دنيا از خلق خالى شود و جر مالك حقيقى و خداى باقى نماند ، « وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ » يردّون فنجازيهم جزاء وفاقا . و قرأ يعقوب « يرجعون » بفتح الياء و كسر الجيم . « وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ » اى - اذكر يا محمّد لقومك و امتك فى القران الّذى